برعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة افتتاح ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 تحت شعار «الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة»

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، حفظه الله، وبدعم من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، افتُتح اليوم ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 تحت عنوان «الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة»، بحضور رسمي رفيع المستوى ونخبة واسعة من قادة الإعلام والشخصيات العامة والخاصة والإعلاميين من داخل الدولة وخارجها.

وشهد حفل الافتتاح حضور سمو الشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد، وسمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، وسمو الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق، إلى جانب مدير الديوان الأميري لحكومة الفجيرة محمد سعيد الضنحاني، وعدد كبير من القيادات الإعلامية والمسؤولين.

وفي كلمته خلال الافتتاح، رحّب مدير الديوان الأميري لحكومة الفجيرة محمد سعيد الضنحاني بالحضور، مؤكدًا أن انعقاد الملتقى يأتي في مرحلة مفصلية تتطلب التلاقي، وتبادل الرؤى، والعمل المشترك لمواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها القطاع الإعلامي.

وقال: «نقف اليوم أمام جملةٍ من التحديات والملفات التي تستوجب التلاقي، وتبادل الرؤى، والعمل المشترك لإيجاد الحلول وصياغة المسارات الكفيلة بتعزيز دور الإعلام ورسـالته ومصداقيته. ومن هنا نرحب بكم في رحاب ملتقى الفجيرة الإعلامي “الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة”، والذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، حفظه الله، وبدعم من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، حفظه الله».

وأضاف أن الإعلام في عصرنا الراهن لم يعد مجرد ناقلٍ للأحداث، بل غدا قوة مؤثرة تسهم في تشكيل الوعي، وصياغة ملامح المستقبل، وتعزيز حضور الهوية الوطنية في المجتمع، وأداة استراتيجية لترسيخ القيم، ودعم مسيرة التنمية الشاملة في مختلف الميادين، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وأشار إلى أن انعقاد هذا الملتقى يأتي انسجامًا مع رؤية القيادة الرشيدة، التي أولت الإعلام المسؤول أهمية بالغة، إيمانًا بدوره المحوري في بناء مجتمعات واعية، وقادرة على التمييز بين الحقيقة وتعدد صورها، والمضي بثقة نحو مستقبل أفضل.

وأكد أن مستقبل الإعلام لم يعد مرهونًا بنقل الخبر فحسب، بل بقدرتنا على التطوير المستمر، ومواكبة التحولات المتسارعة، وتبنّي الفكر الإبداعي الذي يعزّز من حضوره وتأثيره، لافتًا إلى أن الثورة التقنية، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أفرزت تحديات جديدة تمس جوهر العمل الإعلامي، وعلى رأسها مصداقية المحتوى ودقة المعلومة والقدرة على التمييز بين الحقيقة وما يُصاغ بأدوات رقمية متقدمة.

وشدد على أهمية ترسيخ إعلام واعٍ يجمع بين المهنية والأمانة، ويوظف التقنيات الحديثة لخدمة الحقيقة لا تشويهها، ويعزز ثقة المجتمع، ويرسخ دوره كشريك فاعل في مسيرة البناء والتنمية.

ولفت حفل الافتتاح الأنظار بتقديم فقراته من قبل «أطفال الغد»، في حضور قوي ولافت، وذلك ضمن مشروع أطلقه الملتقى لدعم أطفال الغد، وصناعة أجيال إعلامية متمكنة وقادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

كما شهد الملتقى تكريم صحيفة الخليج وجريدة الدستور الأردنية، إلى جانب لفتة تقديرية خاصة بتكريم الإعلامي عبدالله نويس والإعلامي أحمد الشيخ، تقديرًا لإسهاماتهما الإعلامية ومسيرتهما المهنية.

ويُختتم ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 بسلسلة من الجلسات والندوات الإعلامية المتخصصة، التي تناقش قضايا الإعلام الجديد، والتحولات الرقمية، ومصداقية المحتوى، ودور الإعلام في مواجهة التحديات المعاصرة، على أن تستمر فعالياته حتى 10 و11 فبراير.

مقالات ذات صلة